الأحد، 9 يناير 2011

وطني

ما عدت أراك بعد اليوم سعيدا
ما عــــاد النهر يطلب التجديد
عاد النهب والنفاق صار شديدا
وغاب المــرح وذادت التنهيد
ضعف الحب وأضحى عنيدا
وعجز النيل أن يصل رشيدا
لم يبق غير الخوف وحـــيدا
لم ينجب الأب للابن حفيــدا
جدبت الحياة وصارت قديدا
وأضحت الأمور غاية التعقيد
أين النصح فما عــــاد مفيـــدا
أين حضن الآباء ودفء وريدا
أين ضحك السعـــادة والتغريد
كثيرون لا يعطي بل طمع صيدا
يا وطني أحبك فقد خلفت وليدا
اخشي عليك الضعف والتهديد
أني أهواك وأنا بذاك عنيــــــدا

25ابريل 2007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق