ما عدت أراك بعد اليوم سعيدا
ما عــــاد النهر يطلب التجديد
عاد النهب والنفاق صار شديدا
وغاب المــرح وذادت التنهيد
ضعف الحب وأضحى عنيدا
وعجز النيل أن يصل رشيدا
لم يبق غير الخوف وحـــيدا
لم ينجب الأب للابن حفيــدا
جدبت الحياة وصارت قديدا
وأضحت الأمور غاية التعقيد
أين النصح فما عــــاد مفيـــدا
أين حضن الآباء ودفء وريدا
أين ضحك السعـــادة والتغريد
كثيرون لا يعطي بل طمع صيدا
يا وطني أحبك فقد خلفت وليدا
اخشي عليك الضعف والتهديد
أني أهواك وأنا بذاك عنيــــــدا
25ابريل 2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق