السبت، 11 سبتمبر 2010

قصيدة إني أحبك يا قاهرة .... بقلم د. محمد وجيه الصاوي

 كتبت في فترة زيارته لنجله في كندا ترقبا لحفيدته الثانية حفظها الله قرة عين لوالديها , وقد وافقت فترة شهر رمضان 2009 وهناك تفجرت هذه القصيدة

قلبي تركته هناك في حياة مبعثرة
أخذت طريقي بالسحاب بطائرة
وذهبت انظر من نافذة مدورة
كندا نظام وحياة تبدو مطوره
الناس خليط والنساء مستهترة
مدخنات والحانات حقا مسخرة
قلبت نظامي وأفكاري محيرة
شوارعها بها أشجار مزهرة
نظافة نظام لكن وجوه متغيرة
كلها حياة عمل وجد لا منظرة
إنسانها معزز بكرامة مقدرة
القول صدق والزحام لا تراه
الجو صحو  وسماؤه ممطرة
وتعود تارة في نسيم معطرة
بشر متباينة الأمزجة متنافرة
نهاية الأسبوع النزهة باهرة
أوبعد جهد تشهد ليلة ساهرة
كل بحاله فلا عيون ناظرة
لا فضول ولا رؤية ساخرة
صمت تجده كحضن المقبرة
الكل قد تراه في علاقة فاترة
المزحة أو القفشة هنا نادرة
رغد الحياة بها حقا ميسرة
بحثت عن معنى أو تذكرة
فوجدتني بلا جذورغائرة
ومناخ ذكر الله لست وافرة
فلديك مادة والروح شاغرة
أين أهلي والطرق الوعرة
صبرا فنظرتي هنـا زائرة
أحياها بدنا ووطني خاطره
لم أنس تاريخ سنين غابرة
حلوة برضا نفسي الشاكرة
فقد افتقدت مـصر العامرة
أني أحبك يابلادي يا قاهرة
 
16اغسطس 2009م كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق