الجمعة، 10 سبتمبر 2010

بكائية الوداع

أبكي عليك مرددا ومعيـــــدا :: وأصوغ فيك من الرثاء نشيـــــدا
وأرتل الحرف الحزين بما بدا :: من فيض حبي في الأنام مشيــــــدا
يا والد الطلاب إن قلوبــــنا :: حملت لك الإكبار والتمجيـــــدا
أقسمت مثلك في المجامع نـــــادر :: تحكي طرازا في الرجال فريدا
بشهادة تامر قد نطقت شهـادة :: كالدر وشما لؤلؤا منضـــــودا


* حكى تامر نجل الفقيد أنهم وجدوه في سريره عند السحر رافعا أصبعه يتشهد , ودفن على هذا الوضع الذي ثبت عليه بعد رحيله  

ووقفت وقفة شامخ في لينه :: هيهات لين أن يضم أســـــــــودا !!!
ماذا أقول وقد غصصت بدمعتي :: وغدا فؤادي متخما تنهيـــــــــدا
كم ذا حزنت لفقــــد أم أو أب :: واليوم حزني صار فيك جديــــدا
يا والد الأجيال أنت قصيدة :: والأرض تفنى كي تفيك عهـــــودا
أنت الذي فيك المفاخر زخرفت :: و أبيت إلا أن تكون فريــــــــدا
أبتـــــاه في كل الدروب رافقتـنا :: وبذلت فينا في الجهاد جهـــودا
قد جئت تحكي للمفاخر أرجوزة :: يا حسن صوتك إذ هتفت معيـــــدا
ورحلت عــــــــنا يا فديتك صائما :: والعيد يبكي حسك المفقودا
نم هانئا يا أبي ومنعما :: فجنان ربـــــــي للمربي خلـــــودا
و لك العهود بأن ستبقى خالدا :: ولسوف تذكر بيننا محمـــــودا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق